24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الملك محمد السادس يواصل رحلة الانفتاح على أفريقيا بزيارة نيجيريا و زامبيا

    الملك محمد السادس يواصل رحلة الانفتاح على أفريقيا بزيارة نيجيريا و زامبيا

    أفادت مصادر إعلامية مغربية أن الملك محمد السادس سيواصل جولته الإفريقية، بزيارة كل من زامبيا ونيجيريا، أوائل شهر دجنبر المقبل، بعدما سبق له أن زار كلا من إثيوبيا ومدغشقر،وإضافة إلى الجانب الاقتصادي تكتسي هذه الزيارة طابعا سياسيا .

    زيارة رسمية التي تقود الملك إلى  بلدان أفريقيا الأنغلوساكسونية، الناطقة باللغة الإنكليزية، ، وهي أول زيارة لملك المغرب إلى هذه الدول منذ اعتلائه سدة الحكم بالبلاد سنة 1999.

    ويرى محللون أن زيارة الملك محمد السادس إلى هذه البلدان الأفريقية تدشن عهداً جديداً من علاقات المملكة مع هذه المنطقة الحيوية في القارة السمراء،وتبحث الدبلوماسية المغربية عن موطأ قدم لها بين دول أفريقيا الأنغلوساكسونية ، بعد أن مدت أياديها في منطقة غرب ووسط أفريقيا، وأرست العديد من مشاريع التنمية مع تلك البلدان.

    وتسعى السياسة الخارجية للمغرب إلى تقوية علاقات الرباط مع العديد من الدول الأنغلوساكسونية في أفريقيا، والتي يوجد أغلبها في جنوب وشرق القارة خاصة نيجريا وزامبيا، وذلك لكون تعزيز هذه العلاقات مع هذه البلدان من أفريقيا سيتيح للمملكة ربح العديد من الفرص السياسية والاقتصادية.

    أجندة الملك محمد السادس لنيجيريا و زامبيا، محملة بالكثير من الملفات ذات البعد السياسي والاقتصادي،وتعتبر أمراً حيوياً خلال هذه المرحلة لاعتبارات كثيرة.

    حيث أن القرار المغربي باستعادة عضويته في منظمة الاتحاد الأفريقي، يتطلب منه تهيئة الأرضية الدبلوماسية لهذه العودة المرتقبة للمنظمة الأفريقية، والانفتاح على هذه الدول التي لها تأثير مهم في القارة الأفريقية ومؤسساتها.

    كما أن الزيارة ستحقق مزيداً من الدعم الأفريقي للموقف المغربي في قضية الصحراء وفي الآن ذاته تعزيز نفوذه السياسي في محيطه الإقليمي ويظهر من أعضاء الوفد الذي يرافق الملك أهمية البعد الاقتصادي لهذه الزيارة وجدية الملك في وضع نمودج جديد للعلاقات الإفريقية المبنية على التعاون والإندماج.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.