24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
اسماعيل الشرقي رجل “المهام القذرة” للجزائر بالاتحاد الإفريقي
حول الجزائري اسماعيل الشرقي، رئيس لجنة الامن والسلم بالاتحاد الإفريقي،مهامه من خدمة الأمن الإفريقي إلى خدمة السياسة الخارجية لبلاده وأجندتها، محولا لجنته إلى وجهة أمامية لتطبيق سياسة الجزائر المعاكسة للوحدة الترابية للمغرب.
وأصبح بارزا أن الجزائري اسماعيل الشرقي، غير أدوار لجنة الامن والسلم بالاتحاد الإفريقي وحولها إلى قسم للخارجية الجزائرية يختص بقضية الصحراء بعد أن تم تعينه للهدف نفسه من طرف النظام الجزائري، خصوصا أنها أهم لجنة في المؤسسة الإفريقية. والتي يخصص لها سنويا مبلغ ضخم يناهز 390 مليون دولار أي 61% من ميزانية الاتحاد الإفريقي. هذه اللجنة التي هيمنت عليها الجزائر ولم تتحرك في باقي القضايا.
وبدل أن تعمل اللجنة نحو تحقيق الأهداف التي أسست من أجلها وهي فرض السلم والأمن بالقارة، فقد جعل منها الشرقي، لجنة لزرع التفرقة وخدمة أجندة بلده والبوليزريو مع المؤسسات الدولية بإسم الإتحاد الإفريقي .
لحساب من يتحرك اسماعيل الشرقي؟
وقد دشن اسماعيل الشرقي”الدخول السياسي” لسنة 2017، للجنته أول أمس الاثنين، بإجتماع “سقط سهوا” حول الصحراء الذي كان من المفروض الاهتمام بمنطقة نزاع أخرى أكثر توترا: في إفريقيا الوسطى، في الكونغو الديمقراطية، في زيمبابوي أو مالي، ولم لا النيجر أو حتى ليبيا… أو ما يتعلق بنداء الاستغاتة القادم من 20 مليون إفريقي يموتون جوعا في إفريقيا الشرقية.
لكن إسماعيل الشرقي بقيا وفيا لمهمته الخاصة، بل برمج فقط من أجل الحديث والاستفزاز في كل ما يخص قضية الصحراء المغربية، معبرا عن “أسفه العميق” إزاء “غياب” المغرب عن الاجتماع. ليس هذا فقط، فقد “أدان” الشرقي غياب المغرب عن الاجتماع الفضيحة.
لهذا على رئيس اللجنة التنفيذية التدخل
أمام هذه المسرحية ، يجد المغرب نفسه أمام حقه المشروع في تقديم ملتمس توضيح لرئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي من أجل التدخل، التشادي موسى فاكي محمد، ورئيس المنظمة الرئيس الغيني ألفا كوندي.
فاسماعيل الشرقي يستحق توبيخا من أجل العودة إلى ما وضع من أجله في اللجنة وعليه أن يعي أن اللجنة التي يوجد على رأسها أنشأت من أجل خدمة إفريقيا، وليس لخدمة أجندة بلاده، ونشر العداء ضد المغرب، والذي جعل منه موضوعا اساسيا للسياسة الخارجية لبلاده.
اصبح من المفروض أن تتدخل اللجنة التنفيذية بالاتحاد الإفريقي والتدخل بقوة لوقف الديبلوماسي الجزائري، الذي يسير في نهج سابق رمطان لعمامرة الذي تراس اللجنة بين سنتي 2001 إلى 2013.
وأصبح ملحا على موسى فاكي تحمل مسؤوليته كرئيس للجنة التنفيذية، من خلال هذه التصرفات، فمصداقية المؤسسة الإفريقية باتت في وضع صعب، بعد أن حولتها الجزائر إلى مؤسسة لخدمة أجندتها السيئة من طرف رجل المهام القذرة
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب ضيف شرف الدورة الـ15 لمهرجان “تاريخ الفن” المنعقد بفونتينبلو الفرنسية
نظام تبون وقبضة الحديد.. هل تحولت الجزائر إلى سجن كبير؟
وزير الدولة البريطاني للتجارة الدولية كريس براينت : المغرب يشكل بوابة نحو بقية إفريقيا ونحو أوروبا في الوقت نفسه
جلالة الملك يستقبل سفراء أجانب قدموا أوراق اعتمادهم
الجزائر .. “المادة 200” تطعن في مصداقية التشريعيات
زيارة سعيود لباريس.. وروتايو يعلق: “ليس تبون من يحكم في الجزائر”!
الذكاء الاصطناعي يدخل المؤسسات الصحية المغربية لتعزيز التشخيص المبكر
الرباط: ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة 17 لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى
الجزائر…لماذا تُجنّد السلطة إعلامها لمهاجمة الرأي المخالف ؟
وجع المواطن.. في “الجزائر الجديدة”
الجزائر .. أحزاب تتهم السلطة بالتزوير المسبق للتشريعيات!


