24 ساعة

إدارة السجن المحلي عين السبع 1 تنفي ما نشر بخصوص الوضع الصحي للسجين (س.ن) وتؤكد أن حالته “عادية” نفت إدارة السجن المحلي عين السبع 1، ما تم نشره في عدد من المواقع الإلكترونية حول الوضع الصحي للسجين (س.ن) وأكدت أن حالته الصحية “عادية”. وذكرت إدارة المؤسسة، في بيان توضيحي، أن مجموعة من المقالات ، التي نشرت بشكل متزامن في عدد من المواقع الالكترونية بخصوص الحالة الصحية للسجين، تدعي أنه “يعيش حالة صحية صعبة وأنه توجه إلى إدارة المؤسسة ومصلحة الرعاية الصحية بها بطلب لإخراجه إلى مستشفى خارجي من أجل متابعة العلاج مع طاقم طبي كان يتابع حالته الصحية قبل اعتقاله، كما تقدم دفاعه إلى إدارة المؤسسة والنيابة العامة المختصة والمندوبية العامة بطلب بنفس المضمون، مدعيا أن وضعه الصحي يجعله غير قادر على حضور جلسات التحقيق والإجابة عن الأسئلة المطروحة عليه”. وأوضحت في هذا الصدد، أن السجين المعني تقدم فعلا بطلب إلى مصلحة الرعاية الصحية بالمؤسسة من أجل السماح له بمتابعة العلاج خارج المؤسسة تحت إشراف وتتبع طاقم طبي كان يتابع حالته الصحية قبل اعتقاله، مضيفة أن “هذه المصلحة طلبت منه إحضار الملف الطبي للمرض الذي يدعي أنه مصاب به، إلا أنه رفض متعللا بأنه لا يمكن أن يسر بمرضه لطبيبة المؤسسة، فتم إبلاغه أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال إخراجه للاستشفاء خارج المؤسسة دون الإدلاء بملف طبي، وأن قرار إخراجه يتخذ من طرف طبيب المؤسسة وليس من أي طرف طبي خارج المؤسسة، وذلك بناء على المعطيات المضمنة في ملفه الطبي”. وأشارت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 إلى أنه “وجوابا على مراسلة النيابة العامة المختصة التي أحالت على إدارة المؤسسة طلب دفاع السجين المعني بالأمر الذي تقدم به إليها، أكدت إدارة المؤسسة أنه وفقا للمقتضيات القانونية المنظمة للرعاية الصحية بالمؤسسات السجنية، فإن طبيب المؤسسة هو من له الصلاحية في اتخاذ القرار بالاستشفاء بالمستشفى الخارجي بناء على معرفته بالملف الطبي للمعني بالأمر، ولا يمكن أن يتم إخراج أي سجين دون معرفة مسبقة بطبيعة المرض كما هي مبينة في الملف الطبي الذي يتم تقديمه إلى مصلحة الرعاية الصحية”، مسجلة أن المعني بالأمر استفاد من عدة استشارات طبية داخل المؤسسة، تم على إثرها منحه الأدوية المناسبة لحالته الصحية. وتابعت أن السجين “حاول مرارا الضغط على طبيبة وإدارة المؤسسة من أجل إخراجه إلى المستشفى الخارجي ضدا على المقتضيات القانونية المذكورة، كما أنه عمل على تحريض الموظفين على عدم القيام بالمهام المنوطة بهم داخل المؤسسة”، مشددة على أنه ” واعتبارا لذلك، ستتخذ إدارة المؤسسة الإجراءات التأديبية اللازمة في حق المعني بالأمر لردعه وحمله على احترام مقتضيات النظام الداخلي للمؤسسة”. وأبرز المصدر ذاته أن ” الحالة الصحية للسجين المعني عادية، إذ إنه يتحرك داخل المؤسسة بشكل عادي، بل إنه يقضي ساعات طويلة في التخابر مع أعضاء فريق دفاعه الذين يتناوبون على زيارته دون تعب أو كلل”. وخلصت إدارة المؤسسة السجنية في بيانها التوضيحي إلى التأكيد على أن ” لجوء دفاع السجين المذكور إلى نشر ادعاءات غير صحيحة بخصوص وضعه الصحي وتعامل مصلحة الرعاية الصحية معه في وسائل الإعلام، وكذا ربط كل هذا بمسار ملفه القضائي في مرحلة التحقيق، لن يجدي نفعا، وأن هذه المناورات لن تثني إدارة المؤسسة عن تطبيق القانون واتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لضمان سيادة القانون داخل المؤسسة دون تقصير أو تمييز”.

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بنطلحة يكتب: المغرب واستراتيجية ردع الخصوم

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بانوراما

    إدارة السجن المحلي عين السبع 1 تنفي ما نشر بخصوص الوضع الصحي للسجين (س.ن) وتؤكد أن حالته “عادية” نفت إدارة السجن المحلي عين السبع 1، ما تم نشره في عدد من المواقع الإلكترونية حول الوضع الصحي للسجين (س.ن) وأكدت أن حالته الصحية “عادية”. وذكرت إدارة المؤسسة، في بيان توضيحي، أن مجموعة من المقالات ، التي نشرت بشكل متزامن في عدد من المواقع الالكترونية بخصوص الحالة الصحية للسجين، تدعي أنه “يعيش حالة صحية صعبة وأنه توجه إلى إدارة المؤسسة ومصلحة الرعاية الصحية بها بطلب لإخراجه إلى مستشفى خارجي من أجل متابعة العلاج مع طاقم طبي كان يتابع حالته الصحية قبل اعتقاله، كما تقدم دفاعه إلى إدارة المؤسسة والنيابة العامة المختصة والمندوبية العامة بطلب بنفس المضمون، مدعيا أن وضعه الصحي يجعله غير قادر على حضور جلسات التحقيق والإجابة عن الأسئلة المطروحة عليه”. وأوضحت في هذا الصدد، أن السجين المعني تقدم فعلا بطلب إلى مصلحة الرعاية الصحية بالمؤسسة من أجل السماح له بمتابعة العلاج خارج المؤسسة تحت إشراف وتتبع طاقم طبي كان يتابع حالته الصحية قبل اعتقاله، مضيفة أن “هذه المصلحة طلبت منه إحضار الملف الطبي للمرض الذي يدعي أنه مصاب به، إلا أنه رفض متعللا بأنه لا يمكن أن يسر بمرضه لطبيبة المؤسسة، فتم إبلاغه أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال إخراجه للاستشفاء خارج المؤسسة دون الإدلاء بملف طبي، وأن قرار إخراجه يتخذ من طرف طبيب المؤسسة وليس من أي طرف طبي خارج المؤسسة، وذلك بناء على المعطيات المضمنة في ملفه الطبي”. وأشارت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 إلى أنه “وجوابا على مراسلة النيابة العامة المختصة التي أحالت على إدارة المؤسسة طلب دفاع السجين المعني بالأمر الذي تقدم به إليها، أكدت إدارة المؤسسة أنه وفقا للمقتضيات القانونية المنظمة للرعاية الصحية بالمؤسسات السجنية، فإن طبيب المؤسسة هو من له الصلاحية في اتخاذ القرار بالاستشفاء بالمستشفى الخارجي بناء على معرفته بالملف الطبي للمعني بالأمر، ولا يمكن أن يتم إخراج أي سجين دون معرفة مسبقة بطبيعة المرض كما هي مبينة في الملف الطبي الذي يتم تقديمه إلى مصلحة الرعاية الصحية”، مسجلة أن المعني بالأمر استفاد من عدة استشارات طبية داخل المؤسسة، تم على إثرها منحه الأدوية المناسبة لحالته الصحية. وتابعت أن السجين “حاول مرارا الضغط على طبيبة وإدارة المؤسسة من أجل إخراجه إلى المستشفى الخارجي ضدا على المقتضيات القانونية المذكورة، كما أنه عمل على تحريض الموظفين على عدم القيام بالمهام المنوطة بهم داخل المؤسسة”، مشددة على أنه ” واعتبارا لذلك، ستتخذ إدارة المؤسسة الإجراءات التأديبية اللازمة في حق المعني بالأمر لردعه وحمله على احترام مقتضيات النظام الداخلي للمؤسسة”. وأبرز المصدر ذاته أن ” الحالة الصحية للسجين المعني عادية، إذ إنه يتحرك داخل المؤسسة بشكل عادي، بل إنه يقضي ساعات طويلة في التخابر مع أعضاء فريق دفاعه الذين يتناوبون على زيارته دون تعب أو كلل”. وخلصت إدارة المؤسسة السجنية في بيانها التوضيحي إلى التأكيد على أن ” لجوء دفاع السجين المذكور إلى نشر ادعاءات غير صحيحة بخصوص وضعه الصحي وتعامل مصلحة الرعاية الصحية معه في وسائل الإعلام، وكذا ربط كل هذا بمسار ملفه القضائي في مرحلة التحقيق، لن يجدي نفعا، وأن هذه المناورات لن تثني إدارة المؤسسة عن تطبيق القانون واتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لضمان سيادة القانون داخل المؤسسة دون تقصير أو تمييز”.

    الرئيسية | اخبار عامة | عمر هلال: منتخبو الصحراء هم الممثلون الشرعيون لساكنة المنطقة

    عمر هلال: منتخبو الصحراء هم الممثلون الشرعيون لساكنة المنطقة

    أكد السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الثلاثاء أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن منتخبي الصحراء هم الممثلون الشرعيون لساكنة المنطقة.

    وشدد السفير هلال، في معرض تفسيره لكون منتخبي الصحراء هم الممثلون الشرعيون لساكنة المنطقة، على ضرورة الإجابة على العديد من الأسئلة الأولية، والتساؤل بشأن مفهوم التمثيلية في حد ذاته.

    وتساءل، في هذا الإطار، عما إذا كانت جماعة مسلحة، أي “البوليساريو”، مؤهلة لتمثيل ساكنة، قامت هي نفسها باحتجازها في مخيمات، وإجبار أطفالها على الخدمة العسكرية وانتهاك حقوقها الأساسية؟

    كما طرح علامة استفهام حول ما إذا كانت التمثيلية تترتب عن انتخابات حرة وشفافية وشاملة وديمقراطية، أم عن تعيين استبدادي لحكام طاعنين في السن يقتاتون على المأساة الإنسانية التي يعيشها حوالي 40 ألف من السكان بمخيمات تندوف منذ أزيد من أربعة عقود؟

    وتساءل الدبلوماسي المغربي، كذلك، عما إذا كان يمكن لحركة انفصالية تم خلقها بعد أزيد من عقد على إدراج قضية الصحراء في الأمم المتحدة من قبل المغرب سنة 1963، أن تدعي تمثيل ساكنة هذه المنطقة نفسها؟

    وقال إن الإجابة على كل هذه الأسئلة هي “قطعا بالنفي: فالإعلان الأحادي من قبل “البوليساريو” عن نفسها “ممثلا لساكنة الصحراء هو نفي في حد ذاته للشرعية. فهي لا تملك لا الأساس القانوني ولا الشرعية الشعبية ولا القاعدة الديموغرافية، ولا الصلاحية التاريخية”.

    وشدد هلال على أن “الممثلين الحقيقيين للصحراء، وبعضهم خاطبكم الأسبوع الماضي، تم انتخابهم بحرية من قبل ساكنة الصحراء المغربية في شتنبر 2015 وأكتوبر 2016”. وقال إن “هذه الانتخابات الحرة والشفافية والديمقراطية وردت في تقارير الامين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص إلى الصحراء، وكذا المراقبين الدوليين الذين تابعوا هذه الانتخابات”، مضيفا أن الممثلين الحقيقيين للصحراء هم أولئك الذين يعيشون بين ساكنة هذه المنطقة من المغرب، ويديرون شؤونها اليومية ويعملون من أجل تمكينها السياسي وتطورها الاجتماعي والاقتصادي.

    وأكد هلال أن “شرعية منتخبي الصحراء المغربية، كممثلين لهذه المنطقة، تم الاعتراف بها هنا داخل الأمم المتحدة وفي أماكن أخرى، خلال هذه السنة 2018” مشيرا إلى أنه للمرة الأولى شارك منتخبان اثنان من الصحراء المغربية بشكل رسمي، كممثلين عن هذه المنطقة، خلال الاجتماع الأخير للجنة الـ24، الذي انعقد في غرينادا في ماي الماضي.

    وأبرز أن المنتخبين من الصحراء المغربية شاركا، بهذه الصفة، لأول مرة، في دورة لجنة الـ24 التي انعقدت في نيويورك في يونيو الماضي، منوها إلى أن المبعوث الشخصي هورست كولر أجرى مباحثات مع المنتخبين المحليين خلال زيارته الأخيرة إلى الصحراء، كما ورد ذلك في التقرير الأخير للأمين العام، إلى مجلس الأمن، الذي نشر الأسبوع الماضي.

    وخلص السفير هلال إلى أن “منتخبي الصحراء أصبحوا محاورين متميزين للعديد من الهيئات الإقليمية والدولية، من بينها، على الخصوص، الاتحاد الأوروبي، في كل ما يتعلق بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية لمنطقتهم”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.