24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | الواجهة | الحقد الدفين ينفجر في شوارع بركان من خطوة الاحتراف الى العصيان والانحراف

    الحقد الدفين ينفجر في شوارع بركان من خطوة الاحتراف الى العصيان والانحراف

    كانت الخميرة قد هيئت في مدينة الرباط خلال اللقاء الكروي الذي جمع مابين النهضة البركانية وفريق الفتح الرباطي خلال مقابلة كأس العرش ، وكان الكل يعلم أن الفتح الرباطي لا جمهور له وقد استعان بإليلترات لفريق الجيش الملكي كمن هو غائب عن الفعل الجنسي ويلبي رغبة زوجته لكراء فحولة رجل آخر،

    غر أن الملاحظ خلال تلك المقابلة هو محاولات انصار الجيش للإقتراب من انصار النهضة البركانية في المدرجات التي خصصت لهم واستفزازهم وهو يعرفون أنهم أمام انصار للنهضة جمعوا من حيث الآداب والنرفزة الغالبة على المنطق إذا طغت عملية الاحتقارعلى جانب المنطق.

    السلطة كانت تعرف مسبقا أن عدد أنصار النهضة البركانية القادمين إلى الرباط لاتقل عن 15 الف نسمة وتعرف كذلك أن هذا العدد الهائل من المواطنين قادرن على قلب “سفير على عفير” غير أنها لم تسجل أي اعتداء من طرفهم في الشارع العام ، شباب رحل بنظام ودخل الملعب بانتظام ولم يحرك ساكنا حتى بعد “الهزيمة” غير أنه تفاجئ برد فعل شارع أنصار فيرق الجيش الملكي بالرباط، فقد تمت الاعتداءات على زوار الرباط وسلبوهم أموالهم وهواتفهم واعتدوا عليهم بالضرب والجرح وحتى عبد اللطيف الفاقد لعقله تعرض للضرب والاعتقال لدى الكوميسريات وكان الأمن والقوات المساعدة غائبان.

    بل هناك من كان يرى هذه اٌلإعتداءات ولم يحرك ساكنا وتم تكسير واقيات الحافلات الأمامية وغيرها من نوافذ الحافلات للنقل والقادمة من بركان هنا نرجع الى السطر ونقر بانتهاء الجزء الأول من مسرحية قاراقورش الرباط وبقى السؤال مطروحا منذ ذلك التاريخ ،

    هل أن الأمن بالمغرب كان ينتظر من شباب انصار النهضة البركانية أن يستقبل أنصار الجيش الملكي بالتمر والحليب والدقة المراكشية ورميه بالورود؟ هل كان على الأمن الوطني بمدينة بركان ينتظر من ايلترات النهضة البركانية أن يستقبل الخصم المنبوذ وطنيا بالزغاريد؟ هل سنكون أغبياء إذا قلنا “راه لي فات مات” هل ينسى ذلك الشباب لما طلبوا النجدة من رجال الأمن وركبوا سياراتهم الأمن وتركوا الشباب المظلوم يتعرض للضرب واستلاب أغراضهم الشخصية؟

    هل تتبع الأمن ما كان يروج في الكتابات الاستفزازية لأنصار الجيش الملكي حينما كتبوا ” أنصار الجيش قادمون لإحتلال بركان القرية الصغيرة؟نعتقد أن الأمن إذا أخذ التاريخ بهذه السذاجة فهو خاطئ ، خصوصا لما اقتربت الحافلات الحاملة للأنصار الجيش الملكي وتم ايقافهم على بعض الطرق ولما اقتربت ساعة انطلاق المقابلة مابين النهضة والجيش الملكي ، قام الأمن بمرافقة أنصار الجيش إلى غاية أبواب الملعب ” لالة زينة أزادها نور الحمام”

    من هنا ننتقل إلى سؤال آخر أين اخطأ الأمن وعمالة بركان ؟

    الإجابة عن هذا السؤال ، علينا أن نتعرف كمتتبعين وملاحظين النقط التالية:

    أن الأمن لم ينتبه إلى كون العشرات من الشباب كانوا مسلحين بالهراوات بعد الفجر قرب محطة الحافلات ؟ وإذا كان الأمن قد انتبه لهم فهو لم يتساءل هل أن هذا الشباب المتواجد في ذلك المكان كان يقوم بأداء الشعائر الدينية في تمام الساعة الثالثة والنصف ؟

    الأمن تحرك متأخرا وزاد الطين بلة لما سمح لأنصار الجيش الملكي بالدخول إلى مدينة بركان وكان عليه الإلحاح على سائقي الحافلات بعدم المغامرة بدخول المدينة وعليه باقناع أنصار الجيش بالرجوع إلى قواعدها سالمة.

    لم يكن الأمن مجبرا على مساعدة أنصار الجيش ومرافقته الى الملعب والسماح له بالدخول بل كان عليه اجبارهم بالعودة الى الرباط أو متابعة المقابلة باحدى المدن عن طريق التلفزيون وفي حالة عدم النقل استخدام الإذاعة لمتابعة فريقهم .

    كان على الأمن أن يطلب من أصحاب السيارات عدم تركها في محيط الطرقات والأزقة ابتداء من المصلى والمستشفى إلى غاية فندق النجاح والى غاية الموقف ومقهى الحديقة وشارع محمد الخامس وشارع بئر انزران وشارع البكاي لهبيل ومحيط ثانويات المدينة :

    ابن رشد – الفهرية – أبو الخير الى غاية مدرسة المسيرة ومقهى الجزيرة مع اشعار أصحاب المحلات التجارية باغلاق محلاتهم ابتداءا من الساعة السادسة مساء.

    على الدولة أن تمنع سفر أنصار الإيلترات إلى أي مكان من ملاعب المغرب باعتبارهم أصبحوا يشكلون خطرا على النظام وبالخصوص المنبوذين على الصعيد الوطني وهم أنصار الجيش الملكي .

    على الدولة أن تفرض على المكتب المسير لفريق الجيش الملكي تغيير اسمه “باراكا” من سياسة الفشوش أو أن تتدخل الفيفا في الموضوع لترك اللعبة بين الفرق ذات الصبغة المدنية .

    على القانون أن يفرض نفسه ويطبق على الجميع وأن المتابعة القضائية لا يجب أن تكون بردا وسلاما على أولاد لفشوش ووقاسية على بوزبالأليس من المفيد لو تم منع أنصار الجيش واجبارهم على العودة إلى مدينتهم بدل كراء شاحنات وحملهم كالبهائم خارج المدينة لا لشيء إلا لكونهم انصار الجيش الملكي .

    العمل على بناء ملعب جديد خارج مدينة بركان ب 6 كيلومترات على الأقل حتى يتمكن الأمن من السيطرة على الوضع في حالة وقوعه علما أن الوعاء العقاري التابع للأملاك المخزنية متواجد ولايقل عن ستين هكتارا قرب ” الفيرما الحمراء ” طريق وجدة .

    إن الحكمة تقتضي أولا محاسبة الأمن بالرباط الذي تكاسل وتهرب من مسؤوليته وترك الحقد الدفين ينمو في زمن الاحتراف ليتطور إلى العصيان والإنحراف .

    من خلال هذا المقال لا نعمل على تشجيع المواطنين على خلق الرعب وتطوير الحقد كما على المحاكم أن تأخذ بعين الإعتبار هذا الحقد الذي لابد وأن يسير في طريق الإنتقام ، وبذلك على النيابة العامة أن لا تبالغ في قساوة الأحكام بل عليها إطلاق سراح المعتقلين مع انذار لايقل عن سنة من السجن في حالة العود ولكم واسع النظر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.