24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إقبال كثيف يُنجح المرحلة الأولى من حملة التلقيح ضد كورونا في المغرب

    إقبال كثيف يُنجح المرحلة الأولى من حملة التلقيح ضد كورونا في المغرب

    مرّت عملية التطعيم الجماعي في أجواء هادئة طيلة الأيام الماضية، حيث حرصت الأطر الصحية على تلقيح كافّة الأشخاص ذوي الأولوية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية الرامية إلى حماية الفئات “الهشة” المعرّضة لخطر الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد.

    وباستثناء حالات قليلة جرى ضبطها من قبل السلطات المحلية لاستفادتها من التلقيح خارج الفئات المستهدفة، فإن معظم القوائم المُعدّة لهذا الغرض قد استجابت للشروط المعلن عنها من طرف وزارة الصحة، التي أوردت أن عدد المستفيدين والمستفيدات من التلقيح بلغ أزيد من 200 ألف شخص إلى حدود الاثنين.

    وتفاعل الأشخاص المعنيون بالتلقيح بإيجابية مع الحملة الوطنية الهادفة إلى تحقيق المناعة الجماعية في الأشهر القادمة، من خلال الإقبال المكثّف على مراكز التطعيم في مختلف ربوع التراب الوطني، فيما تنتظر بقية الفئات دورها للحصول على حقنة اللقاح.

    وفي هذا الإطار قال إحسان المسكيني، باحث في الكيمياء الإحيائية، إن “اللقاح أداة وقائية لمواجهة الفيروسات كيفما كان نوعها، حيث التجأت إليه الهيئات الصحية في ظل غياب أي علاج فعّال ضده، فظهرت بذلك لقاحات عدة؛ مثل أسترازينيكا وموديرنا وسينوفارم وفايزر، ويرتقب أن ينضم إليها لقاح جديد اسمه جونسون آند جونسون”.

    وأضاف المسكيني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “اللقاح يُكسب جسم الإنسان المناعة اللازمة، من خلال تشكيل مضادات تبقى بالدم، الأمر الذي يحمي الشخص من تدهور وضعيته الصحية؛ ومن ثمة، تفادي الحالات الصعبة أو الحرجة أو الوفاة”.

    وأوضح الباحث في علم الفيروسات أن “المغرب أطلق العملية الاستباقية الساعية إلى تلقيح أزيد من 80 بالمائة من المواطنين، قصد تشكيل المناعة الجماعية التي ستحول دون انتشار المرض، خاصة في ظل السلالات المتحورة الجديدة، التي دفعت كثيرا من الدول الأوروبية إلى إغلاق حدودها من جديد”.

    وشدد المتحدث على أن “التلقيح عملية ضرورية لمحاربة الفيروسات، بل هي خطوة محسوم فيها من الناحية العلمية، ما يستدعي عدم التشكيك في نجاعتها أبدا، لأن اللقاحات مكّنت من القضاء على مختلف الأمراض المنتشرة قبل عقود”، مبرزا أن “المغرب حرصَ على تلقيح مواطنيه، عبر إعطاء الأولوية للأشخاص البالغين من العمر 75 سنة فما فوق، إلى جانب السلطات العمومية والأطر التربوية، فيما سيتم تلقيح بقية المواطنين في مرحلة لاحقة”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق


    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!