24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تصنيف المغرب “دولة آمنة” يتصدر المفاوضات الحزبية حول الهجرة بألمانيا

    تصنيف المغرب “دولة آمنة” يتصدر المفاوضات الحزبية حول الهجرة بألمانيا

    يلعب ملف الهجرة واللجوء دورًا بارزًا في تشكيل توجهات الحكومات والأحزاب المتعاقبة على حكم ألمانيا، إذ يتصدر هذا الملف مفاوضات تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة بين الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، إلى جانب الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وقد كشفت وثيقة داخلية، نقلتها وسائل إعلام ألمانية، عن توجه لتشديد سياسات الهجرة وإقرار إجراءات، من بينها تصنيف المغرب دولة آمنة.

    وحسب المصادر ذاتها التي اطلعت على بعض التفاصيل المسربة حول هذه المفاوضات، فإن الائتلاف الحكومي المتوقع يعتزم تعزيز اختصاصات الشرطة الفيدرالية في مجال ترحيل واحتجاز المهاجرين، مشيرة إلى أن “المفاوضين من الأحزاب المتحالفة يخططون لإجراءات صارمة واسعة النطاق في هذا المجال، رغم وجود بعض الخلافات، خاصة فيما يتعلق بالتوازن بين التشدد واحترام حقوق الإنسان”.

    واتفقت الأحزاب السياسية الألمانية الثلاثة مبدئيًا على وضع المغرب والجزائر والهند في قائمة دول المنشأ للمهاجرين غير النظاميين التي تُعتبر “آمنة” من أجل تسريع عمليات ترحيل المهاجرين وطالبي اللجوء الموجودين على الأراضي الألمانية، والملزمين بالعودة إلى أوطانهم في حال ما كانوا يحملون جنسية إحدى هذه الدول.

    ومن بين محاور المفاوضات أيضًا، حسب المصادر ذاتها، إلغاء إلزامية توفير المساعدة القانونية والقضائية للأشخاص الذين صدرت بحقهم أوامر بمغادرة التراب الألماني، إضافة إلى منح ضباط الشرطة الفيدرالية صلاحية تدبير إجراء الاحتجاز المؤقت للمهاجرين في انتظار الترحيل.

    ورغم اتفاق المفاوضين على عدد مهم من النقاط الرئيسية في خطة الهجرة واللجوء الجديدة، فإن هناك خلافات بينهم حول عملية لمّ الشمل العائلي بالنسبة للمستفيدين من الحماية في ألمانيا، مثل اللاجئين الفارين من الحروب، إضافة إلى الخلاف حول قانون “فرصة الإقامة”، الذي يمنح المقيمين المرفوضين، بعد خمس سنوات من الإقامة القانونية، حق البقاء في البلاد، وهو النص الذي يعارضه الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

    كما يثار الخلاف حول ملف المساعدات الاجتماعية التي يستفيد منها المهاجرون الملزمون بمغادرة ألمانيا، إذ يصرّ الحزب الاشتراكي الديمقراطي على اتباع سياسات أكثر إنسانية في هذا الجانب، فيما تتشدد الأحزاب المسيحية في مواقفها تجاه تصاريح الإقامة والمساعدات الحكومية.

    وعلى الرغم من الانتقادات الداخلية التي طالت سياسات الائتلاف الحكومي الجديد تجاه ملف الهجرة، فمن المتوقع أن يحسم العديد من النقاط خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وسط مخاوف حقوقية من التداعيات الإنسانية لسياسات الهجرة الصارمة.

    جدير بالذكر أن الفريق البرلماني لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في “البوندستاغ” كان قد دعا في سياق مناقشة قوانين الهجرة واللجوء إلى تصنيف المغرب في قائمة دول المنشأ الآمنة، التي تعتبرها ألمانيا بلدانا لا تطرح أي مخاوف من وجود اضطهاد أو تقصير في مسؤولية الدولة في توفير الحماية للمهاجرين.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة