24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إيريك زمور يهاجم وزير الداخلية لوران نونيز ويتهمه بالتراجع عن “الحزم الفرنسي” في مواجهة الجزائر ويدعو إلى وقف منح التأشيرات للجزائريين

    إيريك زمور يهاجم وزير الداخلية لوران نونيز ويتهمه بالتراجع عن “الحزم الفرنسي” في مواجهة الجزائر ويدعو إلى وقف منح التأشيرات للجزائريين

    في خضم التوتر المتجدد بين باريس والجزائر، انفجر جدل سياسي واسع داخل فرنسا عقب تصريحات وزير الداخلية لوران نونيز التي دعا فيها إلى اعتماد “تعاون هادئ ولكن صارم” مع الجزائر، في محاولة لتبريد العلاقات المتوترة منذ أشهر، وهي التصريحات التي لم تلق ترحيبا من اليمين المتطرف، الذي شنّ هجوما حادا على الوزير واتهمه بالتراجع عن “الحزم المطلوب” في إدارة العلاقة مع الجزائر.

    إيريك زمور، السياسي اليميني المتطرف المعروف بخطابه المعادي للمهاجرين، وجّه عبر إحدى القنوات الإخبارية سهام انتقاده نحو نونيز قائلا إن الوزير “يكرر أخطاء أسلافه ويستعد للخضوع للجزائريين”، مضيفا أن تصريحات نونيز تمثل، في نظره، اعترافا صريحا بفشل الحكومة في فرض “هيبة فرنسا” أمام الجزائر.

    زمور، الذي يستعد لخوض سباق الرئاسيات المقبلة ضمن كتلة اليمين القومي، وصف الجزائر بأنها “بلد عدو اليوم”، ودعا إلى التعامل معها على هذا الأساس عبر إجراأت صارمة تشمل وقف منح التأشيرات وتجميد لمّ شمل العائلات الجزائرية في فرنسا، إلى جانب وقف تحويل الأموال عبر القنوات البنكية وشركات التحويل المالي.

    وفي المقابل، سعى وزير الداخلية الفرنسي إلى الدفاع عن مقاربته، مؤكداً أن سياسة “شد الحبل” مع الجزائر فشلت، وأن فرنسا بحاجة إلى براغماتية جديدة تقوم على الصرامة المتزنة لا على التصعيد اللفظي أو المواجهة المفتوحة.

    وشهدت الجمعية الوطنية الفرنسية، الأسبوع الماضي تصويتا مفصليا، أظهر عمق الانقسام داخل الطبقة السياسية، حيث صادق النواب بفارق صوت واحد فقط على مشروع قرار قدمه حزب التجمع الوطني، يدعو إلى إدانة اتفاقية 1968 التي تنظّم دخول وإقامة وعمل الجزائريين في فرنسا. القرار الذي حظي بتأييد 185 نائباً مقابل 184 معارضاً، اعتُبر أول انتصار برلماني تاريخي لحزب مارين لوبان منذ دخوله المعترك التشريعي قبل سنوات.

    وقد حظي النص بدعم من أحزاب اليمين التقليدي مثل الجمهوريين وحزب آفاق، في حين عارضته الكتلة الرئاسية وأحزاب اليسار، حيث أن هذا التصويت، رغم رمزيته القانونية، يحمل دلالات سياسية عميقة، إذ يعكس صعود نفوذ اليمين المتطرف داخل البرلمان وتزايد تأثيره في رسم النقاشات المتعلقة بالهوية والهجرة والعلاقات مع دول المغرب العربي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟