24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجامعة الدولية للرباط تعد الأولى على المستوى الإفريقي من حيث إيداع براءات الاختراع

    الجامعة الدولية للرباط تعد الأولى على المستوى الإفريقي من حيث إيداع براءات الاختراع

    أكد رئيس الجامعة الدولية للرباط، نور الدين مؤدب، اليوم الثلاثاء بسلا، أنه بفضل الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، تعد الجامعة الدولية للرباط الأولى على المستوى الإفريقي من حيث إيداع براءات الاختراع.

    وأوضح السيد مؤدب، خلال ندوة صحفية بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لإحداث هذه المؤسسة، أن الجامعة الدولية للرباط تمكنت من إيداع ما يقارب 700 براءة اختراع، 20 في المئة منها دولية، وفق التصنيف الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية.

    وأشار في هذا الصدد، إلى أن 12 ألف طالب تخرجوا من الجامعة، بالإضافة إلى 20 ألف مستفيد في مجال التكوين المستمر؛ مبرزا أن المركب الجامعي يضم حاليا قرابة 13 ألف طالب، و180 طالب دكتوراه.

    وفي ما يتعلق بقابلية التشغيل، قال السيد مؤدب “نحن سعداء جدا بأن نعلن أن 93 في المئة من طلبتنا يتم توظيفهم في أقل من سنة، وجزء كبير منهم يبقى في المغرب”؛ مضيفا أن “هناك طلبة يتم استقطابهم على المستوى الدولي، وهو أمر جيد أيضا”.

    كما أشار إلى أن الجامعة الدولية للرباط بذلت جهودا حثيثة للحصول على الاعتمادات الدولية على غرار المؤسسات الكبرى عبر العالم، وهو ما تحقق من خلال الحصول على الاعتماد الأمريكي المزدوج (AACSB) والأوروبي (EQUIS) لمدرسة الرباط للأعمال التابعة للجامعة، فضلا عن تصنيفها في المرتبة 20 عالميا حسب “فاينانشال تايمز” (Financial Times) لأفضل 100 مدرسة أعمال.

    وأضاف رئيس الجامعة أن الأمر نفسه ينطبق على تخصص الهندسة بعد الحصول على الاعتماد الأمريكي “ABET” والأوروبي “label EUR-ACE”.

    وأبرز في هذا السياق، أن الحصول على هذه الاعتمادات الدولية يعد ضمانا للجودة يجعل الجامعة حاضرة على المستوى الدولي ويسمح باستقطاب طلبة من الخارج، لاسيما في ظل تواجد حوالي 6 ملايين طالب دولي، 500 ألف منهم أفارقة، معتبرا أن التحدي يكمن في استقطاب جزء من هذه الفئة، وأيضا من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.

    وأكد السيد مؤدب أن هذا الرهان تحقق بالفعل، حيث إن 9 في المئة من الطلبة الدوليين الوافدين للحصول على دبلوم الجامعة هم من أوروبا، إضافة إلى بعض الطلبة الوافدين من آسيا وأمريكا الشمالية.

    وسجل أن طموح الجامعة الدولية للرباط هو جعل المغرب منصة لاقتصاد المعرفة؛ مبرزا أن هذا الطموح يكتسي جانبا اقتصاديا إضافة إلى الجوانب المتعلقة بـ”القوة الناعمة” التي يتيحها تكوين الطلبة الأجانب.

    كما تطرق إلى استراتيجية التوسع المجالي للجامعة، من خلال إحداث مركب جامعي جديد في مراكش، وآخر في القطب المالي للدار البيضاء، ومركب جامعي آخر بالنواصر، تماشيا مع الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم مع “أيروكامبوس” (Aérocampus) لتطوير كافة المهن المرتبطة بصناعة الطيران ومواكبة هذه الاستراتيجية.

    يذكر أن الجامعة الدولية للرباط، التي أ نشئت سنة 2010 و تضم أربع كليات للتعليم والبحث ومدرسة لدراسات الدكتوراه، هي جامعة خاصة معترف بها من طرف الدولة.

    وتقدم الجامعة عرضا تكوينيا متعدد التخصصات، يغطي مجالات عدة تتماشى مع مختلف الاستراتيجيات القطاعية التي أطلقها المغرب، مما يتيح لكل طالب فرصة بناء مساره الأكاديمي وفقا لمهاراته، وتطلعاته، وقدراته، وكذا بما يتوافق مع احتياجات السوق.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    آلاف “الحراقة” الجزائريين يرفضون نداء تبون من أجل العودة


    تعبئة متواصلة بإقليم سيدي سليمان لإغاثة المواطنين المتضررين من الفيضانات


    الفيضانات بالمغرب: تعبئة واسعة للسلطات العمومية وتضامن مجتمعي كبير لحماية المواطنين والممتلكات


    قضيتا جلول سلامة ونصيرة ديتور.. وواقع حقوق الإنسان في الجزائر؟!


    تواصل عمليات إيواء الأسر المتضررة من فيضانات القصر الكبير في شمال المغرب


    سعي مغربي للتموقع في مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر عبر مشاريع ذات أبعاد دولية


    مجسم كأس العالم يصل المغرب ضمن جولته الترويجية العالمية


    وزارة الداخلية: إجلاء عشرات الآلاف من المواطنين من المناطق المتضررة بالفيضانات


    عقوبات أميركية “محتملة” على الجزائر لشراء مقالات روسية


    جهود مكثفة في إقليم تطوان لإجلاء المواطنين من المناطق المهددة بارتفاع منسوب مياه الوديان


    الفيضانات: تساقطات مطرية استثنائية، يقظة قصوى، وتعبئة ميدانية لحماية المواطنين والممتلكات


    الاتحاد الأوروبي والحكم الذاتي: دلالات الدعم والتحول