24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الفساد المالي لقيادة جبهة “البوليساريو” الانفصالية يهوي بمعنويات المقاتلين

    الفساد المالي لقيادة جبهة “البوليساريو” الانفصالية يهوي بمعنويات المقاتلين

    كشفت شهادات لمقاتلين في جبهة “البوليساريو” الانفصالية عن تدهور كبير لمعنوياتهم، بسبب تعامل قيادة الجبهة معهم، متهمين إياها بتهميشهم وإقصائهم، مقابل تبذير الملايير التي تحصل عليها من الخارج عبر تنظيم الاحتفالات والسهرات والمؤتمرات.

    وأكد أحد المقاتلين، في تسجيلات صوتية عبر مجموعة للتواصل الفوري خاصة بانفصاليين صحراويين، أن مقاتلي الجبهة يعانون، وزاد: “بلغ السيل الزبى، واضطررنا إلى اللجوء إلى التعبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي. رغم أن الموضوع حساس ولكن يجب أن نتكلم”.

    وأضاف المتحدث ذاته: “كمقاتل من الذين التزموا بالحضور في جبهة القتال (كما سمّاها) ‘هاد الحال مَيَعْجبني’، ونريد أن نعرف أين الخلل في قضية التسيير على مستوى الجيش الشعبي الصحراوي، هل في القيادة وإطاراتها أم في ناحية أخرى؟ ونطالب بإظهار الواقع وعدم السكوت عنه”، مضيفا: “الناس يائسون من إطاراتنا التي لا تعرف الواقع الذي نعيشه”.

    وطفت الوضعية المزرية التي يعيشها مقاتلو البوليساريو إلى الواجهة بعد المؤتمر الذي عقدته الجبهة، وقسم صفوفها، إذ أكد أحد المقاتلين أن القيادة لم تسمح لهم بالتعبير عن المعاناة التي يعيشونها، مضيفا: “المسألة الوحيدة التي كنا نتمسك بها هي الحالة المعنوية وقد حاربوها من جميع الأصعدة حتى تلاشت، وأنا واحد من المقاتلين ‘اللي طاحت معنوياتهم’”.

    وتابع المتحدث ذاته: “الآخرون صامتون، وأنا أريد أن أوضح للرأي العام أن قيادتنا السياسية والعسكرية المتحكمة في زمام الأمور، التي تشرف على المرحلة، ‘راها ماشْية في الطريق الخطأ، وراها تعْكًب على عواقب لا تحمد عقباها’”، وزاد: “المقاتلون عانوا من اليأس، ولا يسمح لنا بإيصال معاناتنا إلى المسؤولين”.

    وأردف المتحدث نفسه: “حضرت في ندوات التحضير للمؤتمر، وقرؤوا علينا وثيقة الإنجازات، فقلت لهم إن الوثيقة لا تعنينا، لأنها تهم الشؤون الداخلية للمخيم، ونحن نريد حل معاناتنا؛ لكنهم رفضوا الاستماع بداعي أن هذا الكلام لا يمكن التطرق إليه في هذا الوقت، وهذا نوع من الإقصاء والتهميش”، ذاهبا إلى أن مقاتلي الجبهة “يعانون أشد المعاناة”.

    وموازاة مع الغليان الذي تشهده مخيمات تندوف، يسود غليان مماثل في صفوف مقاتلي الجبهة إزاء قيادتها، وهو ما عبر عنه أحد المقاتلين بالقول: “يا قيادة، ويا متحكما في زمام الأمور، ‘رْدّ بالك، عاود النظر شْويّْ، راه ديك الجبهة الأمامية اللي عليها الارتكاز راها خالية ومهمشة ومقصية، وراح يعكب يمشي بينا لعواقب وخيمة، والمليارات من العام العام يضيعونها في المهرجانات والاحتفالات، في الوقت اللي المقاتل يعاني أشد المعاناة’”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.