24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | الواجهة | المحطة الطرقية حلم متى يتحقق بإقليم بركان؟

    المحطة الطرقية حلم متى يتحقق بإقليم بركان؟

    جحيم ومعاناة و فوضى في مجال النقل تعيشه عاصمة البرتقال، بسبب غياب محطة طرقية عصرية تستجيب لمتطلبات المسافرين والمهنيين  ، والذين يعانون  مأساة يضطرون معه إلى قضاء أوقاتهم بالشارع وعلى الطرقات و تحت أشعة الشمس الحارقة تائهون في فوضى  لا مكان للإنتظار، سوى الرصيف المشرف على الشارع  حيث روائح الكريهة وودخان الحافلات والتوقف على جنابته، في إنتظار رحلة  لا تتوفر فيها شروط الكرامة .

    منذ حوالي أكثر من سبع سنوات أو يزيد، استبشر سكان مدينة بركان خيرا، كون أن بنية المدينة ستعرف فضاأ جديدا تحت إسم ” المحطة الطرقية لمدينة بركان وهو مؤشر ايجابي في منظومة التنمية البشرية، التي يراهن عليها المغرب الحداثي الجديد، لكن وواقع الحال يقول بأن هذه المحطة التي أنشئت قرب طريق المؤدية لوجدة لا تتوفر على أبسط الشروط الراحة و السلامة هذا ما جعل مهنيي هذا القطاع يرفضون بكل حزم تلك المحطة  تبقى مدينة بركان بدون محطة لأجل غير مسمى حيث تشكل و قد شكلت عبئا ثقيلا على كل من قاد دفة تسير شؤون هذه المدينة. 

    إن المحطة الطرقية من بين المرافق التي كان من الضروري التفكير في بنائها قبل اي مشروع أخر لان إنشائها  سيجعلها متنفس حقيقي لرواج التجاري والتواصل  الخارجي، و توفير  فرص الشغل للعاطلين وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي وضخ مداخيل مهمة في الخزينة والرفع من مستوى التنمية المحلية للمدينة،  إنه ورغم  الموقع الإستراتيجي،  التي تتمتع به المدينة ومشروع السعيدية السياحي  تعيش بركان عزلة حقيقية، إن إحداث محطة طرقية لها من انعكاسات ايجابية  في ظل الازمة والركود  والانكماش غياب مشاريع مرتبطة بالنقل  فقد تحولت أزقة وشوارع بركان إلى محطات رغما عنها.

    أيعقل أن يتحول مركز المدينة ومقر عمالتها إلى محطة طاكسي الأجرة وشارع مولاي يوسف إلي محطة لسيارات الأجرة على أشكالها في تلوث وزحام.. ويبقى السؤال المطروح الى متى سيبقى حلم احداث محطة طرقية مجمدا في ثلاجة المسؤلين الى متى سيبقى ىسكان مدينة بركان يحلمون باحداث محطة طرقية؟أم أنه حلم سيظل في دائرة الوعود.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


    مآسي الطرقات وحراك الأساتذة وانشغالات المواطنين في الجزائر