24 ساعة

هسبريس رياضة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة صورة: هسبورت هسبورت – سعيد إبراهيم الحاج الجمعة 20 مارس 2026 – 20:46 أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بلاغًا يوضح فيه خلفيات ظهور القميص الجديد للمنتخب السنغالي بنجمة واحدة فقط، بعد المستجدات المرتبطة بلقب كأس أمم إفريقيا، وذلك ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد السنغالي عبر حساباته الرسمية، أن هذا التوضيح يأتي عقب موجة من ردود الفعل التي أعقبت الكشف عن الأقمصة الجديدة، والتي أثارت تساؤلات الجماهير بسبب اقتصارها على نجمة واحدة. وأضاف المصدر ذاته أن عملية إنتاج هذه القمصان انطلقت منذ غشت 2025، أي قبل إجراء النسخة الأخيرة من “الكان”، مؤكداً أن القيود الصناعية وجداول التصنيع حالت دون إدخال أي تغييرات بعد التتويج. وأشار الاتحاد السنغالي إلى أن النجمة الثانية، التي ترمز إلى اللقب القاري الجديد، توجد حالياً في طور الإنتاج، مبرزا أنها ستكون حاضرة على القمصان الرسمية ابتداءً من شهر شتنبر المقبل. واختتم البلاغ بتقديم اعتذار للجماهير السنغالية عن أي لبس قد تكون خلفته هذه المسألة، معبراً عن امتنانه للدعم المتواصل، ومشيداً بوفاء المشجعين.

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مؤشر “تبني العملات المشفرة” يبوئ المغرب الرتبة الـ2 إفريقيا والـ27 عالميا

    مؤشر “تبني العملات المشفرة” يبوئ المغرب الرتبة الـ2 إفريقيا والـ27 عالميا

    حل المغرب في المرتبة السابعة والعشرين عالميا في مؤشر “التبني العالمي للعملات المشفرة” الصادر حديثا عن منصة “شاين أناليزيس”، محافظا بذلك على صدارة الدول المغاربية وعلى الوصافة على المستوى القاري.

    وجاء المغرب في هذه المرتبة كإحدى الدول التي تنتشر فيها حالات استخدام فريدة للعملات الرقمية المشفرة، خلف نيجيريا التي جاءت في المرتبة الثانية عالميا والأولى إفريقيا، بحسب المؤشر نفسه الخاص بسنة 2024.

    وعلى مستوى دول شمال إفريقيا حلت الجزائر في المرتبة 43 عالميا، متبوعة بمصر في المرتبة 44، تلتها تونس في المرتبة 80، بينما جاءت ليبيا في المرتبة 100؛ في حين أن موريتانيا حلت في المرتبة 144 على المستوى العالمي دائما.

    وبالعودة إلى المؤشر ذاته، الذي كشفت عنه منصة “شاين ليزيس”، تحتل الهند المرتبة الأولى عالميا في تبني العملات المشفرة، تليها نيجيريا في المرتبة الثانية، ثم إندونيسيا في المرتبة الثالثة والولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الرابعة، متبوعة بفيتنام في المرتبة الخامسة وأوكرانيا في المرتبة السادسة، في حين أن روسيا تأتي سابعة وفيليبين ثامنة.

    في السياق نفسه جاءت باكستان في المرتبة التاسعة، متبوعة بالبرازيل في المرتبة العاشرة، فتركيا في المرتبة الحادية عشرة، تلتها المملكة المتحدة وفينزويلا والمكسيك في المراتب الثانية عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة على التوالي.

    ويركز مؤشر التبني العالمي للعملات المشفرة Global Cryptocurrency Adoption على الكشف عن منسوب تداول العملات الرقمية المشفرة على المستوى العالمي بناء على البيانات المتوفرة بخصوص ذلك، باحثا عن الوصول إلى أسباب الإقبال على هذا النوع من المعاملات المالية كذلك.

    ويعتمد الواقفون وراء إعداد المؤشر العالمي على أربعة مؤشرات فرعية للوصول إلى الترتيب النهائي للدول، بداية بقيمة العملة المشفرة التي تتلقاها الخدمات المركزية، ثم مؤشر قيمة العملة المشفرة التي يتم بيعها بالتجزئة، إلى جانب مؤشر فرعي يتعلق بقيمة العملة المشفرة حسب نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وأخيرا قيمة العملة المشفرة التي يتم بيعها بالتجزئة بناء على الناتج المحلي الإجمالي.

    ويأتي حلول المغاربة في المرتبة 27 عالميا كأبرز مستخدمي العملات المشفرة بالموازاة مع استمرار بنك المغرب في اعتبار الأمر نشاطا غير مقنن، لكون هذه العملات غير محدثة من قبل حكومة أو اتحاد نقدي معين، إذ يتم إنشاؤها من قبل أشخاص ذاتيين ومعنويين بغرض تسوية المبادلات متعددة الأطراف.

    البنك المركزي المغربي يتشبث كلك بأن تداول “البيتكوين” على سبيل المثال “يتم في سوق غير منظم”، وبأن هذه العملة الافتراضية “لا سعر رسمي لها، إذ يتعلق الأمر ببيئة معلوماتية لها قواعدها الخاصة، قد لا تكون مناسبة للأشخاص الذين ليس لديهم معرفة وإلمام جيد بالتكنولوجيا”، وزاد: “نظرا لشدة تقلباته فإن هذا السوق محفوف بالمخاطر”.

    كما سبق أن نبه البنك ذاته إلى أن “من مخاطر الإقبال على هذه العملات المشفرة غياب حماية قانونية لتغطية الخسائر في حالة حدوث عجز في منصات التبادل وتقلب صرف هذه العملات، فضلا عن إمكانية استخدامها في أهداف غير مشروعة أو إجرامية، بما فيها تمويل الإرهاب وغسيل الأموال”.

    في السياق نفسه دائما يواصل بنك المغرب، الذي يرأسه عبد اللطيف الجواهري، العمل على مشروع “الدرهم الإلكتروني”، إذ سينتقل من مرحلة الدراسة إلى التجربة والتفعيل بالاستعانة بدعم تقني من صندوق النقد والبنك الدوليين.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر


    بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر


    بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم


    وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة


    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد