استغلال الاطفال في حراك الريف إلى أين ؟
إستنكر الكثير من الحقوقين، قيام عدد من المحسوبين عن “حراك الريف” على استغلال الأطفال والقاصرين في الوقفات والاحتجاجات بشكل غير قانوني وغير إنساني، بل غير أخلاقي ما دام المرء يعرض هؤلاء القاصرين إلى مخاطر لا حصر لها وإلى نتائج صحية، نفسية وعضوية.
وما يثير انتباه هي صور هؤلاء الأطفال، ذكورا وإناثا، يجوبون شوارع الحسيمة في مظاهرات والسؤال الجوهري الذي يطرح نفسه هو من يسمح لهؤلاء الأبرياء بالمشاركة في تجمعات مثل هذه، ولأي هدف يستغلون؟ ألا يعد هذا نوع من الإغتصاب الرمزي لطفولتهم أين حقوق الطفولة التي تنص عليها مختلف القوانين الدولية.
كيف يتم إستغلال أطفال في أهداف سياسية واعتبارهم بيادق في لعبة شطرنج من طرف المتحكمين في خيوط اللعبة بالريف، و الذين يتعمدون تجنيد الأطفال، من خلال تلقينهم شعارات لا يعون مغزاها، و يقحمونهم في مواضيع تكبر بكثير عن أعمارهم.
و قد كان الشريط الذي بثه أحد هؤلاء في فايسبوك، لطفل و هو يدعو الناس الى التظاهر، دليل واضح على اقحام القاصرين في مواضيع لا يستوعبونها، خصوصا السياسية منها.
وفي هذا السياق، تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ “لا لاستغلال الأطفال في الحراك” بشكل واسع، معبرين عن رفضهم لهذه الطريقة التي تشوه صورة الحراك .
وطالب العديد من النشطاء تدخل الفعاليات الحقوقية والجمعوية لحماية الأطفال ووقف هذه الظاهرة التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على فلدة أكبدنا.
وقد دعت المنظمات الدولية الحقوقية الى احترام القوانين و الإتفاقيات التي نصت على عدم الزج بالأطفال و استخدامهم كدروع بشرية أو أي شكل من أشكال الصراعات التي تجرمه كافة القوانين المرتبطة بحقوق الإنسان ويسيىء إلى طفولتهم واستغلال براءتهم واعتبرت أن من يقوم بهذا العمل ومن يحرض بزج الأطفال في المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات يعتبر جريمة حقيقية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ
الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة
حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟


