24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
نحو نهاية انحراف الإتحاد الإفريقي
بدأت تبرز على الساحة السياسة الإفريقية كتلة واسعة من دول على إختلاف إتجاهات والمناطق تناضل من أجل طرد جمهورية وهمية بتعديل مقتضيات القانون الأساسي للاتحاد لم تعد قضية المغرب بل قضية قارة ومستقبل شعوبها .
لقد وقع 28 بلدا في الاتحاد من أجل طرد جمهورية لا توجد سوى على الورق ومن المتوقع أن تتوسع لاحقا، بحكم أن اللائحة ليست نهائية ومازالت مفتوحة في وجه الدول التي ترغب في الانضمام.
كما تعتبر بعض دول أن تواجدهم ضمن قائمة الموقعين “غير ذي أهمية” كون غالبية الدول الافريقية انحازت للمغرب.وفي نفس سياق فالبلدان التي لازالت تعترف بالجمهورية الوهمية داخل الاتحاد الإفريقي أصبحت معزولة وتنتظر فرصة مواتية لتغير موقفها و سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية بعد زامبيا وبناء ثقة مع نيجيريا و إثيوبية يبدو الطريق سالكا لطرد البوليزاريو .
إن مجموعة من دول الإفريقية ترى في المغرب الرقم القادر على تغير موازين ذاخل هياكل الإتحاد والبلد فاعل في شركات الأفريقية والذي لايؤمن بالزعامات الفارغة والشعارات الوهمية يخدم إفريقيا أكثر من أي طرف أخر و دولة لا تكتفي بالخطابات والبيانات الداعية إلى تفعيل التعاون بين دول إفريقية ، ولكن تترجمه ميدانيا وبشكل ملموس.
لقد ظل الإتحاد لسنوات في حالة جمود وتحول إلى مجرد محفل لإلقاء الخطب الرنانة وتصفية الحسابات بين الفرقاء داخل القارة ووفقا لرأي الكثير من الخبراء والأكاديميين فإن الواقع يؤكد أن هذا الاتحاد لا يملك الإرادة ليكون فضاء للبناء بدل تبني قضايا خاسرة من إنتاج الحرب الباردة فإلى الآن مازالت كل بعض دول من الدول الأعضاء لا تحسن سوى سيطرة وزعامات الفارغة ، وما يتم وضعه من برامج لا يجد طريقه إلى التنفيذ في معظم الأحيان.
ويرى أغلبية المراقبون أن انسحاب المملكة المغربية، التي كانت عضوا في منظمة الوحدة الإفريقية عقب اعتراف المنظمة بـ”الجمهورية الوهمية” حكمت على الإتحاد أو الوحدة بالفشل وكانت لحظة فارقة راهنت مستقبل الشعوب الإفريقية في يد المجهول وأكد جل خبراء ان العمل الذي قام به المغرب خارج الإتحاد لصالح إفريقيا لايوازيه تحرك الإتحاد نفسه بفضل استراتيجية المغرب القائمة على التضامن والقرب والالتزام، لم يفتأ المغرب يجدد تأكيد عمقه وهويته الإفريقية من خلال تطوير شراكات استراتيجية مربحة للطرفين.
أمام مشاكل الاستقرار والأمن، والسياق الإقليمي والقاري الصعب بأفريقيا، وانتشار الجريمة العابرة للحدود والقارات، والمشاكل الاقتصادية وانتشار الأسلحة والمليشيات والمجموعات الانفصالية ، فإن المغرب يقدم خبرته وإجاباته الشاملة للرهانات التي تهدد مستقبل إفريقيا.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
سفير المغرب لدى الصين يكشف الفرص بين الرباط وبكين
حفل تسلم الدفعة الثانية من المروحيات القتالية من طراز أباتشي “AH-64E”
“أرديبوكس”.. آلة مغربية تكافئ المستهلكين على فرز النفايات
مراكش… أمسية قفطان 2026
تمرين الأسد الإفريقي 2026 :مناورات عسكرية جوية وبرية في اختتام التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة
بعد عودة السفير الفرنسي.. ماذا تُخفي سلطة تبون عن الشعب ؟!
السفير الأمريكي بالمغرب يؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة
بتعليمات ملكية سامية .. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يتباحث مع قائد أفريكوم
“الأسد الإفريقي 2026″… جهود البحث متواصلة للعثور على الجنديين الأمريكيين المفقودين
وزير الحرب الأمريكي : “لا يوجد شريك أفضل من المغرب لاستضافة الأسد الإفريقي”
الصحراء المغربية بعيون عربية..نقاشات في الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


