24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | الواجهة | هل يحصد المهرجان المسرحي الدولي بمدينة بركان الفشل مرة أخرى في دورته الخامسة ؟

    هل يحصد المهرجان المسرحي الدولي بمدينة بركان الفشل مرة أخرى في دورته الخامسة ؟

    في ظل ما تشهده مدينة بركان من افتقار للعديد من الخدمات الاجتماعية والتعليمية و الصحية ،تبدأ فعاليات المهرجان المسرحي الدولي النسخة الخامسة بمدينة بركان من تنظيم جمعية رواد الخشبة للمسرح و الموسيقى و الثقافة  وذالك أيام 17 / 18 / 19 نونبر بالنادي الثقافي لملوية السفلى.

    في تغيب تام للجمهور وبعض المسرحين المحلين وما لهم من دور أساسي ومهم في إعطاء المهرجان وزنا وإشعاعا، وذلك بربط  المهرجان بجدوره وجماهير، الشيء الذي أخفقت فيه اللجنة المنظمة في التجارب السابقة ليتحول مهرجان في غالب الأحيان إلى مجلس للأصدقاء والمعارف مما يصعب مساءلة تسويق صورة المهرجان.

    وتطرح أسئلة عديدة حول هذا المهرجان ومن هم المكرمون في هذا المهرجان؟ وما هي المقاييس المعتمدة في اختيارهم؟أي يعقل مهرجان دولي ومدينة تفتقر لحد الآن إلى مسرح أو حتى ركح ؟ ماهي الإضافة التي تقدمها فرق العروض الفركفونية لجمهور عربي وأمازيغي؟ ماذا تستفيد الفرق المسرحية بالمدينة جمعية الطليعة ،مسرح الجمهور ،جمعية البسطاء و جمعية الوعي القومي و جمعية الانور ،جمعية العتبة للمسرح ،جمعية الطليعة.

    يبدو أن بعض المسؤولين ببركان يعيشون في كوكب آخر، وليس في بالهم  القضايا الحساسة و المرتبطة بالمواطن، بل مشغولون بالمهرجانات وإهدار المال العام ، وكأنه لا يكفينا ما عندنا من مشاكل، ولا نعلم بالضبط حجم المبالغ التي ستدفعها في مثل هذه الأنشطة، ولكنها بالتأكيد كبيرة، ونريد أن يفهمنا أحد كيف للجهات الراعية أن تبذر أموال المواطنين بهذا الشكل، ومن سمح لها بذلك.

    لا بد من وقف تبذير المال العام، الذي تحتاج إليه الساكنة في حياتها اليومية من مدارس ومستوصفات وإعادة الهيكلة ودعم الجمعيات خيرية .

    بتأكيد ستمر هذه النسخة في صمت بلا إضافة في تكريس للريع الثقافي ورغم أن المهرجان يحصل على دعم من المجلس البلدي ببركان والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة ووكالة تنمية أقاليم الشرق ،وهو دعم مالي مهم، و ميزانية كافية لتنظيم تظاهرة فنية ضخمة من قبيل المهرجانات الذائعة الصيت.

    غير أن اشعاع المهرجان “ المسرحي الدولي بمدينة بركان” سيظل محدودا في غياب رؤية شاملة.مما سيجعل تحقيق الأهداف من قبيل تنشيط الحركية الثقافية و ترويج سياحي مجرد وهم على اعتبار أن عدد الضيوف الذين يحلون بالمدينة لا يتجاوز عددهم بضعة مخرجين ،و تظل فعاليات المهرجان حبيسة الأروقة الضيقة للمنظمين.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.