24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | المغرب يضع قدما أولى في الاتحاد الإفريقي

    المغرب يضع قدما أولى في الاتحاد الإفريقي

    ترجم التصويت بالإجماغ  على مشروع القانون التأسيسي للاتحاد الافريقي من طرف البرلمان والفرق النيابية داخل لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج

    صلاح الدين مزوار قال إن هذا القرار يكتسي طابعا تاريخيا لكونه يتوج مسارا غنيا من تجديد علاقات المغرب بالقارة الإفريقية، واستعادة الزخم الذي طبع علاقته العريقة بالقارة الإفريقية، واستعادة الزخم الذي طبع علاقته العريقة بالقارة الإفريقية عبر صياغة سياسة إفريقية شاملة تستجيب من جهة للطموحات المشروعة للمغرب وتقوية حضوره القاري والدولي.

    ومن جهة أخرى لمتطلبات القارة لإثبات وجودها كقوة ذات كينونة مستقلة، وكفاعل له كلمته، وكشريك ينشد معاملة متكافئة ضمن العلاقات الدولية.

    وأكد أن يبني مصائر مشتركة بين فضاأت إفريقية عدة بالعمل من داخل البية المؤسسية للقارة الإفريقية، مشيرا إلى أن المغرب أعلن من هذا المنطلق عزمه على استعادة مكانه الطبيعي ضمن الأسرة المؤسسية الإفريقية خلال القمة السابعة والعشرين للاتحاد الإفريقي المنعقدة من 17 و19 يوليوز بكيغالي، وذلك من خلال الرسالة الملكية الموجهة إلى رؤساء الدول والحكومات الإفريقية المشاركة في القمة.

    مزوار شدد على أن 28 دولة إفريقية سارعت إلى تأييد المقاربة المغربية، سجل التماطل الذي أبدته رئيسة المفوضية الافريقية في تعاملها مع الطلب المغربي، وذلك في خرق لميثاق الاتحاد الافريقي، إذ لم يتم تعميم الطلب على الأعضاء، حسب مزوار إلا في 3 نونبر بعد تدخل ملكي حاسم.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.